مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 166 من 705

[صفحة 166]

[ذلك‏] (1) اليوم المقبل و يقرب إليّ الرمان و العنب و يسألني أكلهما. ثمّ ينفذ الحكم و يحضر القضاء، فاذا أنا متّ فسيقول أنا اغسّله بيدي، فاذا قال ذلك فقل له: عنّي بينك و بينه أنّه قال لي:

«لا تتعرّض لغسلي و لا لتكفيني و لا لدفني، فانّك إن فعلت ذلك عاجلك من العذاب ما اخّر عنك، و حلّ بك أليم‏ (2) ما تحذر»، فانّه سينتهي. قال: فقلت: نعم يا سيّدي، قال: فاذا خلّى بينك و بين غسلي [حتى ترى‏] (3) فسيجلس في علو من أبنيته، مشرفا على موضع غسلي لينظر، فلا تعرّض‏ (4) يا هرثمة لشي‏ء من غسلي حتى ترى فسطاطا أبيض قد ضرب في جانب الدار، فاذا رأيت ذلك فاحملني في أثوابي التي أنا فيها، فضعني من وراء الفسطاط وقف من ورائه، و يكون من معك دونك، و لا تكشف عن‏ (5) الفسطاط حتّى تراني فتهلك، فانّه سيشرف عليك و يقول لك:

يا هرثمة أ ليس زعمتم أنّ الإمام لا يغسله إلّا إمام مثله، فمن يغسّل أبا الحسن عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام)- و ابنه محمد بالمدينة من بلاد الحجاز و نحن بطوس، فاذا قال ذلك‏ (6): فأجبه و قل له: إنّا نقول:

____________
(1) من البحار.
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ألم.
(3) من المصدر.
(4) في المصدر: فلا تتعرّض.
(5) في المصدر: عنّي.
(6) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: بذلك.
التالي صفحة 166 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...