مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 134 من 705

[صفحة 134]

سجدة طال مكثه (فيها) (1) فأحصيت له فيها خمسمائة تسبيحة، ثمّ انصرف. (2) السادس و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما في نفس المأمون من تولية العهد و علمه- (عليه السلام)- من قتله بالسمّ‏ 2239/ 137- ابن بابويه: قال: حدّثنا الحسين بن إبراهيم بن ناتانه قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن أبي الصّلت الهروي قال: إنّ المأمون قال للرضا- (عليه السلام)-: يا بن رسول اللّه قد عرفت‏ (3) فضلك و علمك و زهدك و ورعك و عبادتك، و أراك أحقّ بالخلافة منّي.

فقال الرضا- (عليه السلام)-: بالعبوديّة للّه عزّ و جلّ أفتخر، و بالزهد في الدنيا أرجو النجاة من شرّ الدنيا، و بالورع عن المحارم أرجو الفوز بالمغانم، و بالتواضع في الدنيا أرجو الرفعة عند اللّه تعالى.

فقال له المأمون: فإنّي قد رأيت أن أعزل نفسي عن الخلافة، و اجعلها لك و ابايعك.

فقال له الرضا- (عليه السلام)-: إن كانت هذه الخلافة لك و اللّه قد جعلها لك، فلا يجوز [لك‏] (4) أن تخلع لباسا ألبسكه اللّه تعالى و تجعله لغيرك،

____________
(1) ليس في البحار.
(2) عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: 2/ 136 ح 1 و عنه الوسائل: 2/ 1090 ح 1 و إثبات الهداة: 3/ 258 ح 34 و البحار: 49/ 125 ح 1 و العوالم: 22/ 241 ح 1.

و أورده ابن شهر اشوب في المناقب: 4/ 343- 344.

(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: علمت.
(4) من المصدر.
التالي صفحة 134 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...