مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 119 من 705

[صفحة 119]

عليّ الوشاء (1). و الحديث من مشاهير الأحاديث و إن اختلفت بعض ألفاظ الرواة فالمعنى المقصود حاصل منها.

2223/ 121- و روى أيضا صاحب «ثاقب المناقب»: عن عليّ بن محمد الشيرواني، عن عليّ بن أحمد الوشاء الكوفيّ قال: خرجت من الكوفة إلى خراسان، فقالت لي ابنتي: خذ هذه الحلّة فبعها و اشتر لي بثمنها فيروزجا. قال: فأخذتها و شددتها في بعض متاعي، و قدمت مرو فنزلت في بعض الفنادق، فاذا غلمان عليّ بن موسى المعروف بالرضا- (عليه السلام)- قد جاءوا فقالوا: نريد حلّة نكفّن فيها غلاما مات‏ (2).

فقلت: ما هي [عندي‏] (3)، فمضوا و عادوا و قالوا: مولانا يقرئك السلام و يقول: معك حلّة في السفط الفلاني قد دفعتها (4) إليك ابنتك، فقالت: اشتر [لي‏] (5) بثمنها فيروزجا و هذا ثمنها، فدفعتها إليهم و قلت: و اللّه لأسألنّه عن مسائل، فان أجابني عنها فهو إمامي، فكتبتها و غدوت إلى بابه، فلم أصل إليه لكثرة ازدحام الناس‏ (6)، فبينا أنا جالس‏

____________
(1) دلائل الإمامة: 194، عيون المعجزات: 108- 110، الثاقب في المناقب: 479 ح 1.

و أخرجه في إثبات الهداة: 3/ 294 ح 19 عن غيبة الطوسي: 72 ح 77 مختصرا، و رواه في إثبات الوصيّة: 180.

(2) في المصدر: بعض غلماننا.
(3) من المصدر: و فيه: ثمّ عادو فقالوا.
(4) كذا في المصدر: و في الأصل: دفعت.
(5) من المصدر: و فيه: و قالت.
(6) في المصدر: من كثرة الازدحام على الباب.
التالي صفحة 119 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...