مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 99 من 476

[صفحة 99]

و نوفّيه ما عندنا و معنا.

(قال:) (1) فمضينا نريد جعفر بن محمد- (عليهما السلام)- فقيل لنا: إنّه مضى إلى حائط له، فما لبثنا إلّا ساعة حتى أقبل و قال: يا موسى بن عطيّة النيسابوري، و يا أبا لبابة، و يا طهمان، و يا أيّها الوافدون من أرض خراسان إليّ، فأقبلوا. ثمّ قال: يا موسى، ما أسوأ ظنّك بربّك و بإمامك، لم جعلت في الفضّة التي معك فضّة غيرها، و في الذهب ذهب غيره؟

أردت أن تمتحن إمامك، و تعلم ما عنده في ذلك، و جملة المال مائة ألف درهم. ثمّ قال: يا موسى بن عطيّة، إنّ الأرض و من عليها للّه و لرسوله و للإمام [من‏] (2) بعد رسوله، أتيت عمّي زيدا فأخرج إليكم‏ (3) من السفط ما رأيتم، و قمتم من عنده قاصدين إليّ. ثمّ قال: يا موسى بن عطيّة، و يا أيّها الوافدون [من خراسان‏] (4)، أرسلكم أهل بلدكم لتعرفوا الإمام، و تطالبوه بسيف اللّه‏ (5) ذي الفقار الذي فضّل به رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و نصر به أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و أيّد به‏ (6) و أخرج لكم [زيد] (7) ما رأيتموه.

____________
(1) ليس في المصدر.
(2) من المصدر.
(3) في نسخة «خ»: لكم.
(4) من المصدر.
(5) لفظ الجلالة من المصدر.
(6) في المصدر: و أيّده.
(7) من المصدر.
التالي صفحة 99 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...