مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 98 من 476

[صفحة 98]

فسلّموا إليه المال.

فحملنا و تجهّزنا إلى المدينة و حللنا بمسجد الرسول- صلّى الله عليه و آله- فصلّينا ركعتين، و سألنا: من القائم في امور (1) الناس، و المستخلف فيها؟

فقالوا لنا: زيد بن علي، و ابن أخيه جعفر بن محمد، فقصدنا زيدا في مسجده، و سلّمنا عليه، فردّ علينا السلام و قال: من أين أقبلتم؟

قلنا: أقبلنا من أرض خراسان لنعرف إمامنا، و من نقلّده‏ (2) امورنا.

فقال: قوموا، و مشى بين أيدينا حتى دخل داره، فأخرج إلينا طعاما، فأكلنا، ثمّ قال: ما تريدون؟

فقلنا له: نريد أن ترينا ذا الفقار و البردة (3) و الخاتم و القضيب و اللوح الذي فيه تثبيت الأئمّة- (عليهم السلام)- فإنّ ذلك لا يكون إلّا عند إمام.

[قال:] (4) فدعا بجارية له، فأخرجت إليه سفطا، و استخرج منه سيفا في أديم أحمر، عليه سجف أخضر، فقال: هذا ذو الفقار، و أخرج إلينا قضيبا و درعا بمدرج‏ (5) من فضّة، و استخرج منه خاتما و بردا و لم يخرج اللوح الذي فيه تثبيت الأئمّة- (عليهم السلام)- فقام أبو لبابة من عنده و قال: قوموا (6) بنا حتى نرجع إلى مولانا غدا فنستوفي‏ (7) ما نحتاج إليه،

____________
(1) في المصدر: بامور.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل: قلّد.
(3) في المصدر: و البرد.
(4) من المصدر.
(5) في المصدر: قضيبا و دعا بدرع.
(6) في المصدر: فقال أبو لبابة من عنده: قوموا.
(7) كذا في المصدر، و في الأصل: مولانا فيستوفي.
التالي صفحة 98 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...