مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 95 من 476

[صفحة 95]

قال: يا صالح، إنّا و اللّه عبيد مخلوقون‏ (1)، لنا ربّ نعبده، و إن لم نعبده عذّبنا. (2) الحادي عشر و مائتان إخباره- (عليه السلام)- بالغائب‏ 1876/ 306- ابن شهرآشوب: عن عبد اللّه بن كثير، في خبر طويل أنّ رجلا دخل المدينة يسأل عن الإمام، فدلّوه على عبد اللّه بن الحسن، فسأله هنيئة. ثمّ خرج فدلّوه على جعفر بن محمد- (عليهما السلام)- فقصده، فلمّا نظر إليه جعفر قال: يا هذا، إنّك كنت مغرى فدخلت‏ (3) مدينتنا هذه تسأل عن الإمام، فاستقبلك فتية (4) من ولد الحسن فأرشدوك إلى عبد اللّه بن الحسن، فسألته هنيئة، ثمّ خرجت، فإن شئت أخبرتك عمّا سألته، و ما ردّ عليك، ثم استقبلك [فتية] (5) من ولد الحسين، فقالوا لك: يا هذا، إن رأيت أن تلقى جعفر بن محمد فافعل.

فقال: صدقت قد كان كما ذكرت.

فقال له: ارجع إلى عبد اللّه بن الحسن فاسأله عن درع رسول اللّه- صلّى‏

____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: عبد مخلوق.
(2) رجال الكشّي: 341 ح 632، عنه البحار: 25/ 303 ح 69.
(3) في البحار: 47: إنّك كنت دخلت.

و مغرى- على بناء المفعول-: من الاغراء، بمعنى التحريص، أي أغراك قوم على السؤال و الطلب.

(4) في المصدر: فئة.
(5) من المصدر و البحار.
التالي صفحة 95 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...