مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 56 من 476

[صفحة 56]

الجاروديّ؟ قلت: صالح هو مرضيّ عند القاضي و عند الجيران في كلّ الحالات‏ (1) غير أنّه لا يقرّ بولايتكم. قال: ما يمنعه من ذلك؟ قلت‏ (2): يزعم انّه يتورّع‏ (3).

فقال: أين كان ورعه ليلة نهر بلخ؟ فقدمت على أخي، فقلت له:

ثكلتك‏ (4) امّك، دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و سألني عنك، فأخبرته أنّك‏ (5) مرضي عند الجيران [و عند القاضي‏] (6) في الحالات كلّها غير أنّه لا يقرّ بولايتكم، فقال: ما يمنعه من ذلك؟ قلت: يزعم انّه يتورّع‏ (7).

فقال: أين كان ورعه ليلة نهر بلخ؟!

فقال: أخبرك أبو عبد اللّه بهذا؟ قلت: نعم. قال: أشهد انّه حجّة ربّ العالمين.

____________

و الجاروديّة و البتريّة هما الفرقتان اللتان ينتحلان أمر زيد بن علي بن الحسين و أمر زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، و منها تشعبت صنوف الزيديّة. انظر فرق الشيعة: 21.

(1) في المصدر: في الحالات كلّها، و في البحار: في الحالات.
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قال.
(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ورع.
(4) في المصدر: ليلة نهر بلخ؟ فقلت لأخي حين قدمت عليه: ثكلتك.
(5) في البحار: انّه.
(6) من المصدر.
(7) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: متورّع.
التالي صفحة 56 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...