الرابع و الثمانون و مائة علمه- (عليه السلام)- بما في النفس 1841/ 271- الراوندي: عن الحسن بن سعيد، عن عبد العزيز [القزّاز] (1)، قال: كنت أقول بالربوبيّة فيهم، فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فقال [لي] (2): يا عبد العزيز، ضع ماء أتوضّأ، ففعلت، فلمّا دخل يتوضّأ قلت في نفسي: هذا الذي قلت فيه ما قلت يتوضّأ! فلمّا خرج قال [لي] (3): يا عبد العزيز، لا تحمل على البناء فوق ما يطيق فيهدم، إنّا عبيد مخلوقون (لعبادة اللّه عزّ و جلّ) (4). (5) الخامس و الثمانون و مائة علمه- (عليه السلام)- بالأعمال 1842/ 272- الراوندي: عن هارون بن رئاب، قال: كان لي أخ جاروديّ (6)، فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فقال لي: ما فعل أخوك
____________و الجاروديّة قالوا بتفضيل علي- (عليه السلام)- و لم يروا مقامه يجوز لأحد سواه، و زعموا أنّ من دفع عليّا عن هذا المكان فهو كافر، و انّ الامّة كفرت و ضلّت في تركها بيعته، و جعلوا الإمامة بعده في الحسن بن علي- (عليهما السلام)-، ثمّ في الحسين- (عليه السلام)-، ثمّ في شورى بين أولادهما، فمن خرج منهم مستحقّا للإمامة فهو الإمام.