مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 55 من 476

[صفحة 55]

الرابع و الثمانون و مائة علمه- (عليه السلام)- بما في النفس‏ 1841/ 271- الراوندي: عن الحسن بن سعيد، عن عبد العزيز [القزّاز] (1)، قال: كنت أقول بالربوبيّة فيهم، فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فقال [لي‏] (2): يا عبد العزيز، ضع ماء أتوضّأ، ففعلت، فلمّا دخل يتوضّأ قلت في نفسي: هذا الذي قلت فيه ما قلت يتوضّأ! فلمّا خرج قال [لي‏] (3): يا عبد العزيز، لا تحمل على البناء فوق ما يطيق فيهدم، إنّا عبيد مخلوقون (لعبادة اللّه عزّ و جلّ) (4). (5) الخامس و الثمانون و مائة علمه- (عليه السلام)- بالأعمال‏ 1842/ 272- الراوندي: عن هارون بن رئاب، قال: كان لي أخ جاروديّ‏ (6)، فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فقال لي: ما فعل أخوك‏

____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر.
(3) من المصدر.
(4) ليس في البحار.
(5) الخرائج و الجرائح: 2/ 636 ح 38، عنه البحار: 47/ 107 ح 136، و صدره في ج 80/ 331 ح 10، و الوسائل: 1/ 283 ح 2.
(6) أي من أتباع أبي الجارود المكنّى بأبي النجم زياد بن المنذر الهمداني الأعمى سرحوب الخراساني العبدي، نقل ابن النديم في الفهرست ص 226 عن الإمام الصادق- (عليه السلام)- أنّه لعنه، و قال: إنّه أعمى القلب، و أعمى البصر. توفّي بعد سنة 150 ه على ما ذكره في تقريب التهذيب: 1/ 270.

و الجاروديّة قالوا بتفضيل علي- (عليه السلام)- و لم يروا مقامه يجوز لأحد سواه، و زعموا أنّ من دفع عليّا عن هذا المكان فهو كافر، و انّ الامّة كفرت و ضلّت في تركها بيعته، و جعلوا الإمامة بعده في الحسن بن علي- (عليهما السلام)-، ثمّ في الحسين- (عليه السلام)-، ثمّ في شورى بين أولادهما، فمن خرج منهم مستحقّا للإمامة فهو الإمام.

التالي صفحة 55 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...