مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 431 من 476

[صفحة 431]

من الرمل و يشربه، فتعجّبت من ذلك و استسقيته فسقاني، فوجدته سويقا و سكّرا، القصّة. و قد نظموها:

سل شقيق البلخي عنه بما * * * شاهد منه و ما الذي كان أبصر قال لمّا حججت عاينت شخصا * * * ناحل الجسم شاحب اللون أسمر سائرا وحده و ليس له زاد * * * فما زلت دائبا أتفكّر و توهّمت أنّه يسأل الناس‏ * * * و لم أدر أنّه الحجّ الأكبر ثمّ عاينته و نحن نزول‏ * * * دون فيد على الكثيب الأحمر يضع الرمل في الإناء و يشربه‏ * * * فناديته و عقلي محيّر اسقني شربة فلمّا سقاني‏ * * * منه عاينته سويقا و سكّر فسألت الحجيج من يك هذا؟ * * * قيل هذا الإمام موسى بن جعفر (1) الرابع عشر و مائة استجابة الدعاء 2082/ 152- ابن شهرآشوب: قال: حكي أنّه مغص بعض الخلفاء فعجز بختيشوع‏ (2) النصراني عن دوائه و أخذ جليدا فأذابه بدواء، ثمّ أخذ ماء و عقده بدواء و قال: هذا الطبّ إلّا أن يكون مستجابا دعاؤه‏ (3)، ذا منزلة عند اللّه يدعو لك.

____________
(1) مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 302- 303، عنه البحار: 48/ 78، و عوالم العلوم: 21/ 162 ح 1.
(2) طبيب سرياني الأصل مستعرب، اشتهر و تقدّم عند الخلفاء العبّاسيّين، و عاصر هارون الرشيد و تميّز في أيّامه.
(3) في البحار: مستجاب الدعاء.
التالي صفحة 431 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...