مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 430 من 476

[صفحة 430]

فقال لها: احملي ما حمّلت مودّعا في اللّه‏ (1).

فقالت: سمعا و طاعة. قال لها: فاستقرّي بإذن اللّه على وجه الأرض، فاستقرّت، فأخذ بعضدي‏ (2) فأجلسني عليها.

فعند ذلك قلت له: سألتك باللّه العظيم، و بحقّ محمد خاتم النبيّين، و عليّ سيّد الوصيّين، و الأئمّة الطاهرين من أنت؟ فقد اعطيت و اللّه أمرا عظيما.

فقال: و يحك يا علي بن صالح، إنّ اللّه لا يخلي أرضه من حجّة طرفة عين، إمّا باطن و إمّا ظاهر، أنا حجّة اللّه الظاهرة، و حجّته الباطنة، أنا حجّة اللّه يوم الوقت المعلوم، و أنا المؤدّي الناطق عن الرسول، أنا في وقتي هذا موسى بن جعفر، فذكرت إمامته و إمامة آبائه و أمر السحاب بالطيران فطارت، فو اللّه ما وجدت ألما و لا فزعت فما كان بأسرع من طرفة العين حتى ألقتني بالطالقان في شارعي الذي فيه أهلي و عقاري سالما في عافية، فقتله الرشيد، و قال: لا يسمع بهذا أحد. (3) الثالث عشر و مائة حديث البلخي- و قد تقدّم- 2081/ 151- ابن شهرآشوب و غيره- و اللفظ له-: قال: في كتاب أمثال الصالحين: قال شقيق البلخي: وجدت رجلا عند فيد يملأ الإناء

____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: للّه.
(2) في المصدر و البحار: بعض عضدي.
(3) مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 301- 302، عنه البحار: 48/ 39 ح 16، و عوالم العلوم: 21/ 158 ح 1.
التالي صفحة 430 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...