ذلك و جلست فما شعرت إلّا برقعة أبي الحسن- (عليه السلام)- قد طلعت عليّ فيها (مكتوب) (1): بحقّي عليك لما كففت عن الأخرس، فإنّ اللّه ثقتي و هو حسبي، فما بقي أيّام إلّا و مات. و رواه ابن شهرآشوب في المناقب: عن أحمد بن عمر الحلّال، قال: سمعت الأخوص بمكّة يذكره، فاشتريت سكّينا، و ساق الحديث إلى أن قال: بحقّي عليك لما كففت عن الأخوص، و ساق الحديث إلى آخره. و رواه صاحب ثاقب المناقب: عن أحمد بن عمر الحلّال، قال:
[لمّا] (2) سمعت الأخرس (3) بمكّة، و ذكر الحديث. (4) الثالث و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب 2071/ 141- ابن شهرآشوب: عن بيان بن نافع التفليسي، قال:
خلّفت والدي مع الحرم في الموسم و قصدت موسى بن جعفر- (عليهما السلام)-، فلمّا أن قربت منه هممت بالسلام عليه، فأقبل عليّ بوجهه و قال:
برّ حجّك، يا ابن نافع آجرك اللّه في أبيك، فإنّه قد قبضه اللّه (5) إليه في هذه
____________و أخرجه في البحار: 48/ 59 ح 69، و عوالم العلوم: 21/ 93 ح 8 و ص 124 ح 3 عن الخرائج و المناقب.
(5) لفظ الجلالة ليس في المصدر و البحار.