قعره، و هو مظلم، و للريح فيه دويّ، فأدلوا (1) رجلين [إلى مستقرّه] (2)، فلمّا خرجا تغيّرت ألوانهما (3) و قالا: رأينا [دويّ] (4) هواء و رأينا بيوتا قائمة و رجالا و نساء و إبلا و بقرا و غنما، كلّما مسسنا شيئا منها رأيناه هباء، فسألنا الفقهاء عن ذلك فلم يدر أحد ما هو، فقدم أبو الحسن موسى- (عليه السلام)- على المهدي، فسأله عن ذلك، فقال: هؤلاء (5) أصحاب الأحقاف هم بقيّة من قوم عاد، ساخت بهم منازلهم، و ذكر على مثل قول الرجلين (6). (7) الثاني و مائة علمه- (عليه السلام)- بما في النفس، و بما يكون 2070/ 140- الراوندي: قال: روي عن أحمد بن عمر الحلّال قال:
سمعت الأخرس (8) يذكر موسى بن جعفر- (عليهما السلام)- بسوء، فاشتريت سكّينا و قلت في نفسي: و اللّه لأقتلنّه إذا خرج للمسجد (9)، فأقمت على
____________و أخرجه في البحار: 11/ 356 ح 13 عن الاحتجاج: 389 (مفصّلا). و في ج 48/ 104، و عوالم العلوم: 21/ 180 ح 3، عن مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 310 (نحوه).
(8) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: الأخوص، و كذا في الموضع الآتي.