مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 383 من 476

[صفحة 383]

ركبوا خيولهم، و أخذوا الأموال و مضوا. (1) الحادي و التسعون انحلال القيود و الأبواب‏ 2058/ 128- البرسي: قال: روى أحمد البزّاز قال: إنّ الرشيد- لعنه اللّه- لمّا أحضر موسى- (عليه السلام)- إلى بغداد فكّر في قتله، فلمّا كان قبل قتله بيومين قال للمسيّب و كان من الحرّاس عليه لكنّه كان من أوليائه، و كان الرشيد- لعنه اللّه- قد سلّم موسى- (عليه السلام)- إلى السندي بن شاهك- لعنه اللّه- و أمره أن يقيّده بثلاثة قيود من الحديد و زنها ثلاثون رطلا. قال: فاستدعى المسيّب نصف الليل و قال: إنّي ظاعن عنك في هذه الليلة [إلى المدينة] (2) لأعهد إلى من بها عهدا يعمل به بعدي.

فقال المسيّب: [يا] (3) مولاي، كيف أفتح لك الباب و البوّاب و الحرس‏ (4) قيام؟

فقال: ما عليك، ثمّ أشار بيده إلى القصور المشيّدة، و الأبنية (5) العالية، و الدور المرتفعة فصارت أرضا، ثمّ قال [لي‏] (6): يا مسيّب، كن على هيئتك فإنّي راجع إليك بعد ساعة.

فقلت: يا مولاي، أ لا أقطع لك الحديد؟

____________
(1) مشارق أنوار اليقين: 95- 96.

و أخرجه في البحار: 48/ 249، و عوالم العلوم: 21/ 285 ح 1 عن بعض مؤلّفات أصحابنا.

(2) من المصدر.
(3) من المصدر.
(4) في المصدر: أفتح لك الأبواب و الحرس.
(5) في المصدر: و الأبواب.
(6) من المصدر.
التالي صفحة 383 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...