ركبوا خيولهم، و أخذوا الأموال و مضوا. (1) الحادي و التسعون انحلال القيود و الأبواب 2058/ 128- البرسي: قال: روى أحمد البزّاز قال: إنّ الرشيد- لعنه اللّه- لمّا أحضر موسى- (عليه السلام)- إلى بغداد فكّر في قتله، فلمّا كان قبل قتله بيومين قال للمسيّب و كان من الحرّاس عليه لكنّه كان من أوليائه، و كان الرشيد- لعنه اللّه- قد سلّم موسى- (عليه السلام)- إلى السندي بن شاهك- لعنه اللّه- و أمره أن يقيّده بثلاثة قيود من الحديد و زنها ثلاثون رطلا. قال: فاستدعى المسيّب نصف الليل و قال: إنّي ظاعن عنك في هذه الليلة [إلى المدينة] (2) لأعهد إلى من بها عهدا يعمل به بعدي.
فقال المسيّب: [يا] (3) مولاي، كيف أفتح لك الباب و البوّاب و الحرس (4) قيام؟
فقال: ما عليك، ثمّ أشار بيده إلى القصور المشيّدة، و الأبنية (5) العالية، و الدور المرتفعة فصارت أرضا، ثمّ قال [لي] (6): يا مسيّب، كن على هيئتك فإنّي راجع إليك بعد ساعة.
فقلت: يا مولاي، أ لا أقطع لك الحديد؟
____________و أخرجه في البحار: 48/ 249، و عوالم العلوم: 21/ 285 ح 1 عن بعض مؤلّفات أصحابنا.
(2) من المصدر.