مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 382 من 476

[صفحة 382]

كلّ مؤمن و مؤمنة سلامي. (1) التسعون معرفته- (عليه السلام)- اللغات‏ 2057/ 127- قال: روى المسيّب أنّ الرشيد- لعنه اللّه- لمّا أراد قتل موسى- (عليه السلام)- أرسل إلى عمّاله في الأطراف فقال: التمسوا إليّ قوما لا يعرفون اللّه أستعين بهم في مهمّ لي.

فأرسلوا إليه قوما يقال لهم العبدة، فلمّا قدموا عليه و كانوا خمسين رجلا أنزلهم في بيت من بيوت داره قريب المطبخ، ثمّ حمل إليهم المال و الثياب و الجواهر و الأشربة و الخدم، ثمّ استدعاهم‏ (2) و قال: من ربّكم؟

فقالوا: ما نعرف ربّا، و ما سمعنا بهذه الكلمة فخلع عليهم، ثمّ قال للترجمان: [قل لهم‏] (3) إنّ لي عدوّا في هذه الحجرة فادخلوا عليه‏ (4) و قطّعوه، فدخلوا بأسلحتهم على أبي الحسن موسى- (عليه السلام)- و الرشيد ينظر ما ذا يفعلون، فلمّا رأوه رموا أسلحتهم، و خرّوا له سجّدا، فجعل موسى- (عليه السلام)- يمرّ يده على رءوسهم و هم يبكون، و هو يخاطبهم بألسنتهم، فلمّا رأى الرشيد ذلك غشي عليه، و صاح بالترجمان:

أخرجهم، فأخرجهم يمشون القهقرى إجلالا لموسى- (عليه السلام)-، ثمّ‏

____________
(1) مشارق أنوار اليقين: 95، عنه البحار: 48/ 99، و عوالم العلوم: 21/ 135 ح 1.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل: استدعى بهم.
(3) من المصدر.
(4) في المصدر: إليه.
التالي صفحة 382 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...