انسهما و مستراحهما، حرام على النار أن تمسّك أبدا. (1) 2033/ 103- الكشّي: حدّثني حمدويه، قال: حدّثني الحسن بن موسى، قال: حدّثني محمد بن سنان، قال: دخلت على أبي الحسن موسى- (عليه السلام)- قبل أن يحمل إلى العراق [بسنة] (2) و علي- (عليه السلام)- ابنه بين يديه، فقال [لي] (3): يا محمد، قلت: لبّيك. قال: إنّه سيكون في هذه السنة حركة و لا تخرج منها، ثمّ أطرق و نكت (4) الأرض بيده، ثمّ رفع رأسه إليّ و هو يقول: وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ (5). قلت: و ما ذلك، جعلت فداك؟ قال: من ظلم ابني هذا حقّه، و جحد إمامته من بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب- (عليه السلام)- حقّه و إمامته [من] (6) بعد محمد- (صلّى اللّه عليه و آله)- فعلمت أنّه قد نعى إليّ نفسه، و دلّ على ابنه، فقلت: و اللّه لئن مدّ اللّه في عمري لاسلّمنّ إليه حقّه، و لاقرّنّ له (7) بالامامة أشهد أنّه [من] (8) بعدك حجّة اللّه على خلقه، و الداعي إلى دينه.
____________و للحديث تخريجات اخرى من أرادها فليراجع الغيبة.
(2) من المصدر.