مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 330 من 476

[صفحة 330]

الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ (1). قلت: و ما ذاك‏ (2)، جعلت فداك؟ قال: من ظلم ابني هذا حقّه، و جحد إمامته [من‏] (3) بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب- (عليه السلام)- حقّه، و جحد إمامته من بعد محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)-، فعلمت أنّه قد نعى إليّ نفسه، و دلّ على ابنه [فقلت: و اللّه- لئن مدّ اللّه في عمري لاسلّمنّ إليه حقّه، و لاقرّنّ له بالامامة، و] (4) أشهد أنّه من بعدك حجّة اللّه تعالى على خلقه، و الداعي إلى دينه.

فقال لي: يا محمد، يمدّ اللّه في عمرك و تدعو إلى إمامته و إمامة من يقوم مقامه من بعده. قلت: من ذاك [جعلت فداك‏] (5)؟ قال: محمد ابنه.

[قال:] (6) قلت: فالرضا و التسليم؟ قال: نعم، كذلك وجدتك‏ (7) في كتاب أمير المؤمنين- (عليه السلام)- أما إنّك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء. ثمّ قال: يا محمد، إنّ المفضّل كان انسي و مستراحي، و أنت‏

____________
(1) سورة إبراهيم: 27.
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و ما كان.
(3) من المصدر و البحار.
(4) من المصدر و البحار، و في الأصل: فقد.
(5) من المصدر و البحار.
(6) من المصدر و البحار.
(7) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: وجدت.
التالي صفحة 330 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...