مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 315 من 476

[صفحة 315]

الحسن الصفّار و سعد بن عبد اللّه جميعا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين، قال: استدعى الرشيد رجلا يبطل [به‏] (1) أمر أبي الحسن موسى بن جعفر- (عليه السلام)- و يقطعه‏ (2) و يخجله في المجلس، فانتدب له رجل مغرم‏ (3)، فلمّا احضرت المائدة عمل ناموسا على الخبز، فكان كلّما رام [خادم‏] (4) أبو الحسن- (عليه السلام)- تناول رغيف من الخبز طار من بين يديه و استفزّ هارون الفرح و الضحك لذلك، فلم يلبث أبو الحسن- (عليه السلام)- أن رفع رأسه إلى أسد مصوّر على بعض الستور، فقال له: يا أسد اللّه‏ (5)، خذ عدوّ اللّه.

[قال:] (6) فوثبت تلك الصورة كأعظم ما يكون من السباع فافترست ذلك المغرم، فخرّ هارون و ندماؤه على وجوههم مغشيّا عليهم، و طارت عقولهم خوفا من هول ما رأوه، فلمّا أفاقوا من ذلك (بعد حين) (7) قال هارون لأبي الحسن- (عليه السلام)-: أسألك‏ (8) بحقّي عليك لما سألت الصورة أن تردّ الرجل.

____________
(1) من المصدرين و البحار.
(2) أي يسكته عن حجّته و يبطلها.
(3) في المصدرين و البحار: معزم، و كذا في الموضع التالي.
(4) من الأمالي و البحار.
(5) لفظ الجلالة ليس في العيون.
(6) من المصدرين و البحار.
(7) ليس في العيون.
(8) في العيون: سألتك.
التالي صفحة 315 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...