مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 314 من 476

[صفحة 314]

و مضى أبو الحسن- (عليه السلام)- لوجهه و اتّبعه، فلمّا بعدنا عن الموضع لحقته فقلت له: جعلت فداك، ما شأن هذا الأسد؟ فلقد خفته و اللّه- عليك، و عجبت من شأنه معك؟

فقال لي أبو الحسن- (عليه السلام)-: إنّه خرج إليّ يشكو (1) عسر الولادة على لبوءته‏ (2)، و سألني أن أسأل اللّه أن يفرّج عنها، ففعلت ذلك [له‏] (3)، و القي في روعي‏ (4) أنّها تلد له ذكرا، فخبّرته بذلك، فقال لي: امض في حفظ اللّه، فلا سلّط اللّه عليك و لا على ذرّيّتك و لا على أحد من شيعتك شيئا من السباع. فقلت: آمين. و روى هذا الحديث ابن شهرآشوب في المناقب، و الراوندي في الخرائج عن علي بن أبي حمزة. (5) السابع و الستّون حديث الأسد و المغرم‏ 2027/ 97- ابن بابويه في أماليه و عيون الأخبار: قال: حدّثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد- (رضي الله عنه)-، قال: حدّثنا محمد بن‏

____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: ليشكو إليّ.
(2) اللبوءة: انثى الأسد.
(3) من المصدر.
(4) الروع: القلب.
(5) إرشاد المفيد: 295- 296، مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 298، الخرائج و الجرائح: 2/ 649 ح 1، عنها البحار: 48/ 57 ح 67، و عوالم العلوم: 21/ 141 ح 1.

و أورده في روضة الواعظين: 214- 215، و الثاقب في المناقب: 456 ح 2. و أخرجه في إثبات الهداة: 3/ 198 ح 86 عن الخرائج و الارشاد و كشف الغمّة: 2/ 227 نقلا من الارشاد.

التالي صفحة 314 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...