جارية نوبيّة فقال لها: ما اسمك؟
قالت: مؤنسة. قال لها: اسمك فلانة، و إنّك كما سمّيت، ثمّ قال: يا حسين، أما إنّها ستلد غلاما لا يكون في ولدي (1) أسخى منه، و لا أرقّ وجها، و لا أقضى للحاجة منه. قلت: فما اسمه؟ قال: إبراهيم. قال علي بن أبي حمزة: و اللّه إنّي أتيته بمنى مع أصحابي إذ أتاني رسوله فقال [لي] (2): يا علي، لا تنم الليلة حتى يأتيك رسولي، فبقيت تلك الليلة لا أنام و أصحابي يشاهدون الليل، فلمّا أصبحت إذا هو مقبل عليّ و معه ابناه جميعا، و نقل عياله و حشمه و من معه حتى نزل قريش المقالب (3)، [ثمّ] (4) أتى مع الفجر على حمار له أسود و معه عمران خادمه (5)، فسلّم، فرددنا (عليه السلام) و كأنّي أنظر إلى قوائم حماره من أطناب خيامنا، فقال: يا علي، أيّما أحبّ إليك أن تأتيني هنا (6) أو بمكّة؟ قلت: أحبّهما [إليك] (7).
____________