مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 249 من 476

[صفحة 249]

و وسوس الشيطان في صدري و تخوّفت أن أشكّ فيما قال، فبينا أنا كذلك إذ نظرت الى سواد قد أقبل من ناحية العراق، فاستقبلتهم فإذا أبو الحسن- (عليه السلام)- أمام القطار على بغلته‏ (1)، فقال: إيه‏ (2) يا أبا خالد. قلت: لبّيك يا بن رسول اللّه.

فقال: لا تشكّنّ ودّ الشيطان أنّك شككت.

فقلت: الحمد للّه الذي خلّصك منهم.

فقال: إنّ لي إليهم عودة لا أتخلّص منهم. (3) 1986/ 56- الطبرسي في إعلام الورى: قال: روى محمد بن جمهور، عن بعض أصحابنا، عن أبي خالد الزبالي، قال: ورد علينا أبو الحسن موسى- (عليه السلام)- و قد حمله المهدي، فلمّا خرج‏ (4) ودّعته و بكيت، فقال: ما يبكيك، يا با خالد؟

فقلت: جعلت فداك، قد حملك هؤلاء و لا أدري ما يحدث.

فقال‏ (5): أمّا في هذه المرّة فلا خوف عليّ منهم، و أنا عندك يوم كذا، في شهر كذا، في ساعة كذا، فانتظرني عند أول ميل‏ (6)، و مضى.

____________
(1) في المصدر: بغلة.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل: أيهن.
(3) الكافي: 1/ 477 ح 3، عنه إثبات الهداة: 3/ 175 ح 13 و عن قرب الاسناد: 140- 141، و كشف الغمّة: 2/ 238 نحوه، و إعلام الورى الآتي.

و أخرجه في البحار: 48/ 228 ح 32، و عوالم العلوم: 21/ 220 ح 1 عن قرب الاسناد و كشف الغمّة.

(4) في المصدر: رجع.
(5) كذا في المصدر، و في الأصل: من حملك ... فقال له.
(6) الميل: أوّل زوال الشمس عن كبد السماء، أو عند ما تقارب الغياب.
التالي صفحة 249 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...