مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 207 من 476

[صفحة 207]

الثالث عشر علمه- (عليه السلام)- بما في النفس‏ 1948/ 18- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى الحسين بن محمد بن عامر، عن المعلّى بن محمد، عن الوشّاء، عن محمد ابن علي، عن خالد الخزّاز (1)، قال: دخلت على أبي الحسن- (عليه السلام)- و هو في عرصة داره و هو يومئذ بالرميلة (2)، فلمّا نظرت إليه قلت في نفسي: بأبي و امّي و سيّدي مظلوم مغصوب مضطهد (3)، ثمّ دنوت منه فقبّلت ما بين عينيه‏ (4)، ثمّ جلست بين يديه، فالتفت إليّ، ثمّ قال: خالد، نحن أعلم بهذا الأمر، فلا يضيقنّ هذا في نفسك. قلت: جعلت فداك، و اللّه ما أردت بهذا شيئا.

فقال: نحن أعلم بهذا الأمر من غيرنا، و إنّ لهؤلاء [القوم‏] (5) مدّة و غاية لا بدّ من الانتهاء إليها. قلت: لا أعود و لا اضمر في نفسي شيئا. (6)

____________
(1) في المصدر: الحراني.

و هو خالد بن نجيح الخزّاز (الجوّان) الكوفي. انظر ترجمته في معجم رجال الحديث:

7/ 35- 38.

(2) كذا في المصدر، و في الأصل: بالزبيد.

و الرميلة: منزل في طريق البصرة إلى مكّة. «معجم البلدان: 3/ 73».

(3) في نسخة «خ» و المصدر: مظلوم مضطهد.
(4) في المصدر: فقبّلت بين عينيه.
(5) من المصدر.
(6) دلائل الامامة: 159.

و رواه في بصائر الدرجات: 126 ح 7 بهذا الاسناد، و فيه: خالد الجوّار، عنه البحار: 26/ 139 ح 9، و أورده في الخرائج و الجرائح: 2/ 869 ح 86 عن خالد بن نجيح، عنه البحار:-

التالي صفحة 207 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...