مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 206 من 476

[صفحة 206]

البيت‏ (1) الفلاني من داري، فخذ مفتاحه من جاريتي‏ (2) و افتحه، ثمّ افتح الصندوق الفلاني فجئني‏ (3) بالسفط الذي فيه بختمه، فلم يلبث الغلام أن جاء بالسفط مختوما، فوضع بين يدي الرشيد فأمر بكسر ختمه و فتحه.

فلمّا فتح نظر إلى الدرّاعة فيه بحالها، مطويّة مدفونة في الطيب، فسكن الرشيد من غضبه، ثمّ قال لعلي بن يقطين: ارددها إلى مكانها و انصرف راشدا، فلن أصدّق عليك بعدها ساعيا، و أمر أن يتبع بجائزة سنيّة، و تقدّم بضرب الساعي به ألف سوط، فضرب نحو خمسمائة سوط، فمات في ذلك. (4) و رواه السيّد المرتضى في عيون المعجزات قال: في بصائر الدرجات عن محمد بن عبد اللّه العطّار مرفوعا إلى علي بن يقطين الوزير قال: كنت واقفا بين يدي الرشيد إذ جاءت هدايا من ملك الروم، و ساق مثل الحديث الأوّل. (5)

____________
(1) في الارشاد: امض إلى البيت ...، و في الثاقب: امض إلى البيت في داري.
(2) في الارشاد- الطبع القديم-: خازني، و في الطبع الجديد: خازنتي.
(3) في نسخة «خ»: فأتني.
(4) إعلام الورى: 293 باختلاف، إرشاد المفيد: 293- 294، مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 289 باختلاف، الثاقب في المناقب: 449 ح 3.

و أورده في الفصول المهمّة: 236- 237، و نور الأبصار: 165- 166. و أخرجه في البحار: 48/ 137 ح 12، و عوالم العلوم: 21/ 379 ح 3 عن إعلام الورى و الارشاد.

(5) تقدّم تخريجه في الحديث السابق.
التالي صفحة 206 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...