مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 180 من 476

[صفحة 180]

فقال: يا عمر، شقّت زاملتك و ذهب بمتاعك؟

فقلت: نعم) (1).

فقال: ما أعطاك اللّه‏ (2) خير ممّا اخذ منك، إنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- ضلّت ناقته، فقال الناس فيها: يخبرنا عن السماء و لا يخبرنا عن ناقته! فهبط عليه جبرائيل- (عليه السلام)-، فقال: يا محمد، ناقتك في وادي كذا و كذا، ملفوف خطامها بشجرة كذا و كذا. قال: فصعد المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه، و قال: [يا] (3) أيّها الناس، أكثرتم عليّ في ناقتي، ألا و ما أعطاني اللّه‏ (4) خير ممّا اخذ منّي، ألا و إنّ ناقتي في وادي كذا و كذا، ملفوف خطامها بشجرة كذا و كذا، فابتدرها الناس فوجدوها كما قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-. قال: ثمّ قال: ائت عامل المدينة فتنجز منه ما وعدك فإنّما هو شي‏ء دعاك اللّه إليه لم تطلبه منه‏ (5). (6) الثالث و الستّون و مائتان علمه- (عليه السلام)- بالآجال‏ 1930/ 360- ابن بابويه: قال: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل‏ (7)- (رحمه الله)-، قال: حدّثنا علي بن الحسين السعدآبادي، عن‏

____________
(1) ما بين القوسين ليس في نسخة «خ».
(2) أي من دين الحقّ و ولاية أهل البيت- (عليهم السلام)-.
(3) من المصدر.
(4) أي من النبوّة و القرب و الكمال.
(5) أي يسّره اللّه لك من غير طلب.
(6) الكافي: 8/ 221 ح 278، عنه البحار: 18/ 129 ح 38 (قطعة).
(7) في المصدر: محمد بن موسى المتوكّل.
التالي صفحة 180 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...