خنيس، قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- إذ أقبل محمّد بن عبد اللّه فسلّم، ثمّ ذهب، فرقّ له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- و دمعت عيناه، فقلت له:
لقد رأيتك صنعت به ما لم تكن تصنع؟
فقال: رققت له لأنّه ينسب إلى أمر ليس له (1) لم أجده في كتاب علي- (عليه السلام)- من خلفاء هذه الامّة و لا من ملوكها. (2) الثاني و الستّون و مائتان علمه- (عليه السلام)- بالغائب 1929/ 359- محمد بن يعقوب: عن عدّة من أصحابنا، عن سهل ابن زياد، عن محمد بن عبد الحميد العطّار، عن يونس بن يعقوب، عن عمر أخي عذافر، قال: دفع إليّ إنسان ستّمائة درهم أو سبعمائة درهم لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فكانت في جوالقي، فلمّا انتهيت إلى الحفيرة شقّ جوالقي و ذهب بجميع ما فيه و وافقت (3) عامل المدينة [بها] (4) فقال:
أنت الذي شقّت زاملتك (5) و ذهب بمتاعك؟
فقلت: نعم.
(فقال: إذا قدمنا المدينة فأتنا حتى اعوّضك. قال: فلمّا انتهيت إلى المدينة دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-
____________و وافقت: أي صادفت.
(4) من المصدر.