مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 179 من 476

[صفحة 179]

خنيس، قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- إذ أقبل محمّد بن عبد اللّه فسلّم، ثمّ ذهب، فرقّ له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- و دمعت عيناه، فقلت له:

لقد رأيتك صنعت به ما لم تكن تصنع؟

فقال: رققت له لأنّه ينسب إلى أمر ليس له‏ (1) لم أجده في كتاب علي- (عليه السلام)- من خلفاء هذه الامّة و لا من ملوكها. (2) الثاني و الستّون و مائتان علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏ 1929/ 359- محمد بن يعقوب: عن عدّة من أصحابنا، عن سهل ابن زياد، عن محمد بن عبد الحميد العطّار، عن يونس بن يعقوب، عن عمر أخي عذافر، قال: دفع إليّ إنسان ستّمائة درهم أو سبعمائة درهم لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فكانت في جوالقي، فلمّا انتهيت إلى الحفيرة شقّ جوالقي و ذهب بجميع ما فيه و وافقت‏ (3) عامل المدينة [بها] (4) فقال:

أنت الذي شقّت زاملتك‏ (5) و ذهب بمتاعك؟

فقلت: نعم.

(فقال: إذا قدمنا المدينة فأتنا حتى اعوّضك. قال: فلمّا انتهيت إلى المدينة دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-

____________
(1) أي الخلافة أو الملك و السلطنة.
(2) الكافي: 8/ 395 ح 594.
(3) في الأصل- خ ل-: و واقفت.

و وافقت: أي صادفت.

(4) من المصدر.
(5) الزاملة: بعير يستظهر به الرجل يحمل عليه متاعه و طعامه. «لسان العرب: 11/ 310 زمل-».
التالي صفحة 179 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...