منّا؟ (1). (2) الرابع و الأربعون و مائتان علمه- (عليه السلام)- بما يكون 1911/ 341- محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن محمّد ابن علي، عن يعقوب بن جعفر الجعفري، قال: حدّثني إسحاق بن جعفر، قال: كنت عند أبي يوما، فسأله علي بن عمر بن علي، فقال جعلت فداك، إلى من نفزع و يفزع الناس بعدك؟
فقال: إلى صاحب الثوبين الأصفرين و الغديرتين- يعني الذؤابتين (3)- و هو الطالع عليك من هذا الباب، يفتح البابين (4) بيديه (5) جميعا، فما (6) لبثنا أن طلعت علينا كفّان آخذة بالبابين ففتحهما، ثمّ دخل علينا أبو إبراهيم- (عليه السلام)-. (7)
____________و اللّه إنّ بني هاشم و قريشا لتعرف ما أعطانا اللّه و لكنّ الحسد أهلكهم كما أهلك إبليس...
(2) كامل الزيارات: 326 ح 2، عقاب الأعمال: 258 ح 6، عنهما البحار: 8/ 213 (الطبع الحجري)، و عوالم العلوم: 17/ 606 ح 1.و أخرج صدره في البحار: 6/ 288 ح 10 عن الكامل.
(3) الذؤابة: هي ما نبت في الصدغ من الشعر.و أخرجه في كشف الغمّة: 2/ 221 عن إرشاد المفيد: 290. و في البحار: 48/ 20 ح 29، و عوالم العلوم: 21/ 33 ح 1 عن الارشاد و إعلام الورى: 290.