مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 13 من 476

[صفحة 13]

ابن محمد، [عن داود بن محمد،] (1) عن محمد بن الفيض، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)- قال: كنت عند أبي جعفر- يعني أبا الدوانيق- فجاءته خريطة فحلّها و نظر فيها، فأخرج منها شيئا، فقال: يا با عبد اللّه، أ تدري ما هذا؟ قلت: و ما هو؟ قال: هذا شي‏ء يؤتى به من خلف إفريقية من طنجة أو طبنة (2)- شكّ محمد-. قلت: ما هو؟ قال: جبل‏ (3) هناك تقطر منه في السنة قطرات‏ (4) فتجمد، و هو جيّد للبياض يكون في العين يكتحل بهذا فيذهب بإذن اللّه عزّ و جلّ. قلت: نعم، أعرفه، و إن شئت أخبرتك باسمه و حاله. قال: فلم يسألني عن اسمه! قال: و ما حاله؟ قلت: هذا جبل كان عليه نبيّ من أنبياء بني إسرائيل هاربا من قومه يعبد اللّه عليه، فعلم به قومه فقتلوه و هو يبكي على ذلك النبي- (عليه السلام)-، و هذه القطرات من بكائه، و [له‏] (5) من الجانب الآخر عين تنبع من ذلك‏

____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: طينة.

و طنجة: مدينة على ساحل بحر المغرب، و هي قديمة أزليّة على ظهر جبل، و هي أحد (آخر) حدود إفريقية من جهة المغرب. «مراصد الاطّلاع: 2/ 894». و طبنة: بلدة في طرف إفريقية ممّا يلي المغرب. «مراصد الاطّلاع: 2/ 879».

(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: جبل يعني.
(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قطرة.
(5) من المصدر و البحار.
التالي صفحة 13 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...