مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 435 من 488

[صفحة 435]

قالوا: إنّك جئتنا بأمر عظيم ما نحتمله. قال: (و ما) (1) طويت عنكم أكثر، أما إنّكم سترجعون إلى أصحابكم و تخبرونهم بما أخبرتكم، فتكفرون أعظم من كفرهم. قال: فلمّا خرجوا قال لي أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: يا سليمان بن خالد و اللّه ما يتبع قائمنا من أهل البصرة إلّا رجل واحد، لا خير فيهم كلّهم، (كلّهم) (2) قدريّة زنادقة و هي الكفر باللّه. (3) الحادي و العشرون و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏ 1771/ 201- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: عن الحسين قال:

أخبرنا أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، [عن عليّ بن محمد] (4)، عن عبد المؤمن، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال لي سيّدي: ما أحسن الحق و ألزمه‏ (5)؟ قلت: ليتوقى جهدي، قال: يا بن خالد لا تدخل في وصية من أراد أن يوصي إليك فتقع أبعد من السماء، قلت: و اللّه لقد أرسل إليّ فلان و جهد كلّ جهد أن أدخل في وصيّته فأبيت عليه، قال: إنّ ماله حرام و كان يأكل الحرام و يستحلّه و يدين اللّه بذلك، و قد هلك بعدك يا سليمان، قال‏ (6): قد خلّفته في حدّ

____________
(1) ليس في المصدر، و فيه «لا نحتمله».
(2) ليس في المصدر.
(3) دلائل الإمامة: 120- 121.
(4) من المصدر.
(5) في المصدر، و الذمّة بدل «و ألزمه».
(6) في المصدر: قلت خلّفته.
التالي صفحة 435 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...