مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 432 من 488

[صفحة 432]

فادع اللّه تعالى لها أن‏ (1) يخلّصها ممّا هي فيه، فقلت قد فعلت، على أن لا يسلّط أحدا من نسلكم‏ (2) على أحد من شيعتنا أبدا» فقلت: ما حقّ المؤمن على اللّه تعالى؟ قال: فلو قال للجبال «أوّبي لأوّبت» فأقبلت الجبال يتداكّ‏ (3) بعضها ببعض.

فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: ضربت لها مثلا ليس إيّاك نعني و رجعت إلى مكانها. (4) التاسع عشر و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏ 1769/ 199- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: عن الحسين قال:

أخبرنا أحمد بن محمد، عن محمد بن عليّ، عن [عليّ بن‏] (5) الحسن، عن أبيه و حسين بن أبي العلاء قال: كنّا مع أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- إذ أقبل رجل من أهل خراسان فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: ما فعل فلان بن فلان. قال: لا علم لي (به) (6). قال: لكن اخبرك أنّ فلان بن فلان بعث معك بجارية إليّ فلا حاجة

____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل هكذا: فدعوت اللّه تعالى أن يخلّصها.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل: لا يسلط اللّه من نسلها.
(3) كذا في المصدر، و في الأصل: تتذلّل.
(4) الثاقب في المناقب: 164 ح 1، و فيه «عنيت فرجع إلى مكانه».
(5) من المصدر.
(6) ليس في المصدر.
التالي صفحة 432 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...