و جرو (1)، عووا في وجه الصادق- (عليه السلام)- فأجابهم بمثل عوائهم بكلام يشبهه (2). ثمّ قال لنا- (عليه السلام)-: [قد] (3) ولد له جرو ذكر، و كانوا يدعون اللّه لي و لكم بحسن الصحابة، و دعوت لهم بمثل ما دعوا لي، و أمرتهم أن لا يؤذوا لي وليّا و (لا) (4) لأهل بيتي، ففعلوا و ضمنوا لي ذلك. (5) الثامن عشر و مائة مخاطبة الذئب و مطاوعة الجبال 1768/ 198- ثاقب المناقب: قال: روى أبو بصير قال: جاء رجل إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فسأله عن حقّ المؤمن (6) فقال له: «تأتي ناحية احد» فخرج فإذا أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- يصلّي، و دابّته قائمة، و إذا ذئب قد أقبل، فسارّ أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- كما يسارّ الرّجل، ثمّ قال له (7): «قد فعلت»، فقلت: جئت أسألك عن شيء فرأيت ما هو أعظم من مسألتي (8) فقال:
«إنّ الذئب أخبرني أنّ زوجته بين الجبل و قد عسر عليها الولادة
____________و قد تقدّم صدره مع تخريجاته في المعجزة 14 من معاجز الإمام الباقر- (عليه السلام)-.
(6) في المصدر: الامام.