مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 406 من 488

[صفحة 406]

أراد الجميع طلبه في موضعه فانّه مشهور. (1) 1739/ 169- و في رواية ابن شهرآشوب: قال: روي في المعجزات أنّه استؤذن عليه لوافد ملك الهند ميزاب‏ (2) فأبى فبقي سنة محجوبا، فشفع فيه محمد بن سليمان الشيباني و أخوه يزيد، فأمر الصادق- (عليه السلام)- بطيّ الحصر، فلمّا دخل ميزاب الهندي‏ (3) برك على ركبتيه و قال: أصلح اللّه الإمام حجبتني سنة أ هكذا تفعل‏ (4) أولاد الأنبياء؟ فأطرق- (عليه السلام)- رأسه ثمّ رفعه و قال: وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ‏ (5) ثمّ قرأ الكتاب فاذا فيه: أمّا بعد فقد هدانا اللّه على يديك و جعلنا من مواليك [و قد] (6) وجّهنا نحوك بجارية ذات حسن و جمال و خطر و بصر مع شي‏ء من الطيب و الحلل و الحليّ على يد أميني.

فقال له الامام- (عليه السلام)-: ارجع يا خائن إلى من بعثك بهداياه، قال:

أبعد سنة هذا جوابي؟ قال: هذا جوابك عندي، قال: و لم؟ قال: لخيانتك ثمّ أمر بفروته أن تبسط على الأرض، ثمّ صلّى ركعتين ثمّ‏ (7) سجد و قال في سجوده: اللّهم إنّي أسألك بمعاقد العزّ من عرشك و منتهى الرّحمة من كتابك أن تصلّي على محمد عبدك و رسولك و أمينك في خلقك و أن تنطق فروة هذا الهندي بفعله بلسان‏

____________
(1) الثاقب في المناقب: 398 ح 5.
(2) في المصدر: ميزان.
(3) في المصدر: ميزان الهندي.
(4) في المصدر: أفعال.
(5) سورة ص: 88.
(6) من المصدر.
(7) في المصدر: و بدل «ثمّ».
التالي صفحة 406 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...