مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 255 من 488

[صفحة 255]

يديك و خاتمي، فانبسط و لا تحتشمني في جميع‏ (1) أمرك (من جليله و حقيره و كبيره) (2) و صغيره، و لست أردّك عن شي‏ء، ثمّ أمره بالانصراف، و حباه و أعطاه، فلم‏ (3) يقبل شيئا و قال: يا أمير المؤمنين أنا في غناء و كفاية و خير كثير، فاذا هممت ببرّي فعليك بالمتخلّفين من أهل بيتي، فارفع عنهم القتل. قال: قد فعلت‏ (4) يا أبا عبد اللّه، و قد أمرت (لهم) (5) بمائة ألف [درهم‏] (6) تفرّق بينهم، فقال: وصلت الرحم يا أمير المؤمنين، فلمّا خرج من عنده مشى بين يديه مشايخ قريش و شبّانهم و كلّ‏ (7) قبيلة، و معه عين أبي الدوانيق، فقال له: يا بن رسول اللّه لقد نظرت نظرا شافيا حين دخلت إلى‏ (8) أمير المؤمنين فما أنكرت منك شيئا غير أنّي نظرت إلى شفتيك و قد حرّكتهما بشي‏ء، فما كان ذلك؟ قال: إنّي لمّا نظرت إليه قلت: «يا من لا يضام و لا يرام، و به تواصل الأرحام صلّ على محمد و آله، و اكفني شرّه بحولك و قوّتك» و اللّه ما زدت على ما سمعت، قال:

فرجع العين إلى أبي الدوانيق فأخبره بقوله، فقال: و اللّه ما استتمّ ما قال‏

____________
(1) في المصدر و البحار هكذا: و لا تخشني في جليل.
(2) ليس في المصدر و البحار.
(3) في المصدر و البحار: فأبى أن يقبل.
(4) في المصدر و البحار: قبلت.
(5) ليس في المصدر و البحار.
(6) من المصدر و البحار و فيهما: ففرّق.
(7) في المصدر و البحار: من كل.
(8) في المصدر و البحار: على.
التالي صفحة 255 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...