السابع و العشرون استكفاؤه- (عليه السلام)- المنصور 1614/ 44- أبو العتاب و الحسين ابنا بسطام في كتاب طبّ الائمة- (عليهم السلام): عن الأشعث بن عبد اللّه قال: حدّثني محمد بن عيسى، عن أبي الحسن الرضا، عن موسى بن جعفر- (عليه السلام)- قال: لمّا طلب أبو الدوانيق أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- و همّ بقتله، فأخذه صاحب المدينة و وجّه به إليه، و كان أبو الدوانيق (قد) (1) استعجله و استبطأ قدومه حرصا منه على قتله، فلمّا مثل بين يديه ضحك في وجهه ثمّ رحّبه و أجلسه عنده، و قال (له) (2): يا ابن رسول اللّه و اللّه لقد وجّهت إليك و أنا عازم على قتلك، و لقد نظرت فألقى اللّه عليّ محبّتك (3)، فو اللّه ما أجد [أحدا] (4) من أهل بيتي أعزّ (عليّ) (5) منك، و لا آثر عندي، و لكن يا أبا عبد اللّه ما كان (6) يبلغني عنك تهجينا (7) فيه و تذكرنا (فيه) (8) بسوء؟
فقال: يا أمير المؤمنين ما ذكرتك بسوء قطّ، فتبسّم أيضا و قال:
أنت و اللّه أصدق عندي من جميع من سعى بك [إليّ] (9) هذا مجلسي بين
____________