مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 201 من 488

[صفحة 201]

أنا و مرازم و أبو يحيى و عبد اللّه بن بشار، فلمّا صرنا بمكّة أتينا أبا جعفر- (عليه السلام)- و هو في مضرب أبيه عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-، فدخلنا عليه فاذا بين يديه مكتل فيه رطب، فأقبل يأخذ (من المكتل) (1) كفّا كفّا و يناول كلّ واحد منا، فبينا نحن كذلك إذ أقبل‏ (2) علينا أبو عبد اللّه جعفر ابن محمد الصادق- (عليه السلام)- متورّد الوجنتين يشبه الخجل، فلمّا نظر إليه أبو جعفر- (عليه السلام)- قال: ما بالك يا بنيّ؟ (قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: خيرا يا أبة، قال: لتخبرني) (3). قال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: إنّي كنت عند بنات عمّي فاقبلنّ عليّ يعذلنّي و يلمنّي‏ (4) (و يقلن) (5) مالك لا تتزوّج واحدة منّا؟ فو اللّه لو سألت أعظم من فينا قدرا أن تخدمنك‏ (6) نفسها لفعلنا، و لكنا نظنّ أنّك مأفون، فأقبلنا على أبي جعفر- (عليه السلام)- (نسأله و نكلّمه أن يزوجه، و ظننّا أنّه يصنع في ذلك شيئا. قال أبو جعفر- (عليه السلام)-) (7) [فقال:] (8) ليس هذا أوان ذلك، و لكن إذا كان عام قابل يقبل نخّاس من اليمن بثلاث [مائة] (9) و عشرين رأسا، و فيهم واحدة يقال لها: حميدة. و هي له و هو لها يقبل، و قد فاته الحجّ ثم‏

____________
(1) ليس في المصدر.
(2) في المصدر: دخل.
(3) ليس في المصدر.
(4) في المصدر: يعذلنني و يلومنني.
(5) ليس في المصدر.
(6) في المصدر: تخدمك.
(7) ليس في المصدر.
(8) من المصدر.
(9) من المصدر.
التالي صفحة 201 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...