مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 200 من 488

[صفحة 200]

- (عليه السلام)- ذات يوم و [سار] (1) سام أبرص على حائط البيت، و هو يتوضّأ للصلاة، فقال: فيكم من يدري ما يقول هذا المسخ؟ فقلنا جميعا: و اللّه ما ندري، فقال: و لكنّي أدري ما يقول، يقول: و اللّه لئن شتمتم عثمان لأشتمنّ خليفتكم، فقلت: لو أمرت بقتله، فقال: يا غلام أقبل على هذا الوزغ فاقتله، فانّه مسخ و هو لنا عدو، فقلت: جعلت فداك، و هذا الوزغ ممن يبغضكم أهل البيت، فقال: يا با محمد لو (2) تدري ما كان هذا الوزغ قبل ان يمسخ في هذه الصورة؟ قلت: لا و اللّه ما (3) أدري. قال: كان رجلا من بني إسرائيل جبّارا يقتل الأنبياء، فمسخه [اللّه‏] (4) كما ترى، فهو لنا عدو لأنّا أولاد الأنبياء فأمر بقتله، ثمّ قال‏ (5)- (عليه السلام)-: أيّما رجل عاد مؤمنا مريضا ثم يصبح و يمشي‏ (6) على أثر جنازة امرئ مؤمن و قتل سام أبرص في يومه ذلك أوجب اللّه له الجنّة. (7) الثالث عشر و مائة علمه- (عليه السلام)- بما يكون‏ 1565/ 149- عنه: باسناده عن أبي حمزة الثمالي قال: حججت‏

____________
(1) من المصدر.
(2) في المصدر: ما.
(3) في المصدر: لا.
(4) من المصدر.
(5) في المصدر: فقال.
(6) في المصدر: و يمسي.
(7) الهداية الكبرى للحضيني: 50 (مخطوط).
التالي صفحة 200 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...