مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 179 من 488

[صفحة 179]

و أولى؟! و قال عمّار: انشدكم‏ (1) اللّه أ ما سلّمنا على أمير المؤمنين هذا عليّ ابن أبي طالب- (عليه السلام)- في حياة رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- بإمرة المؤمنين؟

فزجره عمر (2) عن الكلام، و قام أبو بكر؛ فبعث عليّ- (عليه السلام)- خولة الى دار أسماء بنت عميس و قال [لها:] (3) خذي هذه المرأة أكرمي‏ (4) مثواها، فلم تزل خولة عند أسماء بنت عميس حتى‏ (5) قدم أخوها و تزوّجها (6) عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-.

فكان الدليل على علم أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و فساد ما يورده القوم من سبيهم و أنّه- (عليه السلام)- تزوّج بها نكاحا، فقالت الجماعة: يا جابر ابن عبد اللّه أنقذك اللّه من حرّ النار كما انقذتنا من حرارة الشّك. (7) التاسع و التسعون إقبال النخلة 1550/ 134- الراوندي: عن عبّاد بن كثير قال: قلت للباقر- (عليه السلام)-: ما حقّ المؤمن على اللّه؟ فصرف وجهه، فسألته عنه ثلاثا.

____________
(1) في المصدر و البحار: اناشدكم.
(2) في المصدر: فوثب عمر و زجره.
(3) من المصدر و البحار.
(4) في البحار: المرأة و اكرمي.
(5) في المصدر و البحار: إلى أن.
(6) في المصدر: و زوجها من، و في البحار: فتزوجها.
(7) الخرائج: 2/ 589 ح 1 و عنه البحار: 42/ 84 ح 14 و العوالم: 19/ 335 ح 1، و في اثبات الهداة: 3/ 53 ح 45 مختصرا.
التالي صفحة 179 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...