مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 178 من 488

[صفحة 178]

عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- فذكروا له حالها، فقال- (عليه السلام)-: هي صادقة فيما قالت، و كان (من) (1) حالتها و قصّتها كيت و كيت في حال ولادتها. و قال- (عليه السلام)-: إنّ كلّ ما تكلّمت به في حال خروجها من بطن امّها هو كذا و كذا، و كلّ ذلك مكتوب على لوح معها، فرمت باللّوح إليهم لمّا سمعت كلامه- (عليه السلام)-، فقرؤوه، فكان على ما حكى عليّ بن طالب- (عليه السلام)- لا يزيد حرفا و لا ينقص.

فقال (له) (2) أبو بكر: خذها يا أبا الحسن بارك اللّه لك فيها.

فوثب سلمان فقال: و اللّه ما اخذها (3) هنا منّة على أمير المؤمنين، بل للّه المنّة و لرسوله و لأمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و اللّه ما أخذها إلّا لمعجزه الباهر و علمه القاهر و فضله الذي يعجز عنه (فضل) (4) كلّ ذي فضل. ثمّ قال المقداد (5): ما بال أقوام قد أوضح اللّه لهم طريق الهداية فتركوه، و أخذوا طريق العمى؟ و ما من يوم إلّا و تبيّن لهم فيه دلائل أمير المؤمنين- (عليه السلام)-. و قال أبو ذرّ: و اعجبا لمن يعاند الحقّ، و ما من وقت إلّا و ينظر إلى بيانه، أيّها الناس (إنّ اللّه) (6) قد بيّن لكم فضل أهل الفضل؛ ثمّ قال: يا فلان أ تمنّ على أهل الحقّ بحقوقهم‏ (7) و هم بما في يديك أحقّ‏

____________
(1) ليس في البحار، و في المصدر: حالها.
(2) ليس في المصدر و البحار.
(3) كذا في الأصل، و في المصدر و البحار: و اللّه ما لأحد هاهنا.
(4) ليس في المصدر و البحار.
(5) في المصدر: قام المقداد فقال.
(6) ليس في البحار.
(7) في المصدر و البحار: بحقّهم.
التالي صفحة 178 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...