مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 152 من 488

[صفحة 152]

يزالون في فسحة من ملكهم ما لم يصيبوا دما- و أومأ بيده الى صدره- فاذا أصابوا ذلك الدم فبطنها خير لهم من ظهرها، فجاء أبو الدوانيق إليه و سأله عن مقالهما، فصدّقهما- الخبر- فكان كما قال. (1) الرابع و الثمانون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب‏ 1535/ 119- ابن شهرآشوب: قال: في حديث عاصم الحنّاط، عن محمد بن مسلم انّه سأل أبا جعفر- (عليه السلام)- دلالة، فقال: يا بن مسلم وقع بينك و بين زميلك بالرّبذة حتى عيّرك بنا و بحبّنا و بمعرفتنا؟ قال: بأبي‏ (2) و اللّه جعلت فداك، لقد كان ذلك، فمن يخبركم بمثل ذلك؟ قال: يا ابن مسلم إنّ لنا خدّاما من الجنّ هم [شيعة لنا] (3) أطوع لنا منكم. (4) الخامس و الثمانون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب‏ 1536/ 120- ابن شهرآشوب: عن أبي بصير قال: أطرق أبو جعفر الى الأرض ينكث‏ (5) فيها مليّا. ثم أنّه رفع رأسه، فقال:

كيف أنتم يا قوم إذ جاءكم رجل فدخل عليكم مدينتكم هذه في أربعة آلاف رجل [حتى‏] (6) يستعرضكم بسيفه ثلاثة أيام، فيقتل‏

____________
(1) مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 191 و عنه البحار: 47/ 176 ح 23.
(2) في المصدر: إي.
(3) من المصدر.
(4) مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 192.
(5) في المصدر: ينكت.
(6) من المصدر و البحار. عرض القوم على السيف: قتلهم.
التالي صفحة 152 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...