مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 137 من 488

[صفحة 137]

[أما] (1) إنّ ذلك ينفع‏ (2) الميت النادم على ما فرط من حبّنا، و ضيّع من حقّنا بما أدخل عليّ من الرفق و السرور». و رواه ابن الفارسي في روضة الواعظين: عن أبي عيينة: إنّ رجلا جاء الى أبي جعفر- (عليه السلام)- و ذكر الحديث. و رواه أيضا ابن شهرآشوب في المناقب: عن أبي عيينة و أبي عبد اللّه: إنّ موحدا أتى الباقر- (عليه السلام)- و شكى من‏ (3) أبيه و نصبه و فسقه، و أنّه أخفى ماله عند موته؛ فقال له أبو جعفر- (عليه السلام)-: أ فتحبّ أن تراه و تسأله عن ماله؟

فقال الرجل: نعم، و انّي لمحتاج فقير. و ذكر الحديث. و في رواية ابن الفارسي في الحديث: و كان مسكنه بالرملة (و له جنة) (4) يخلو (فيها) (5) لفسقه. و في آخر الحديث فأنا اليوم على ذلك من النادمين، فانطلق الى جنتي‏ (6) فاحتفر تحت الزيتونة فخذ المال، و هو مائة و خمسون ألفا، فادفع الى محمد بن عليّ خمسين ألفا و لك الباقي، قال: فانّي منطلق حتى آتي بالمال. قال أبو عيينة: فلمّا كان الحول، قلت لأبي جعفر- (عليه السلام)-: ما فعل‏

____________
(1) من المصدر، و فيه سينفع بدل «ينفع».
(2) من المصدر، و فيه سينفع بدل «ينفع».
(3) في المصدر: عن.
(4) في المصدر هكذا: و كانت له حبيبة.
(5) ليس في المصدر.
(6) في المصدر: حديقتي.
التالي صفحة 137 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...