مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 123 من 488

[صفحة 123]

هذا وَ ما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ‏ (1) هي و اللّه يا جابر آياتنا، و هذه و اللّه أحدها (2)، و هي ممّا وصف‏ (3) اللّه تعالى في كتابه‏ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَ لَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ‏ (4). ثمّ قال- (عليه السلام)-: يا جابر ما ظنّك بقوم أماتوا سنّتنا و ضيّعوا عهدنا، و والوا أعدائنا، و انتهكوا حرمتنا، و ظلمونا حقّنا، و غصبونا إرثنا، و أعانوا الظالمين علينا، و أحيوا سنّتهم، و ساروا سيرة الفاسقين الكافرين في فساد الدين و إطفاء نور الحقّ. قال جابر: فقلت: الحمد اللّه الذي منّ عليّ بمعرفتكم و عرّفني فضلكم و ألهمني طاعتكم و وفّقني لموالاة أوليائكم و معاداة أعدائكم.

فقال- (عليه السلام)-: يا جابر أ تدري ما المعرفة؟ فسكت جابر، فأورد عليه، الخبر بطوله. (5) و قد أوردت أنا المعجز الذي أظهره من هذا الخبر فقط، اذ ليس كلّ كتاب يحتمل شرح الأشياء بحقائقها. و رواه ابن شهر اشوب في كتاب المناقب: عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر- (عليه السلام)-. (6)

____________
(1) الأعراف: 51.
(2) في المصدر و البحار: إحداها.
(3) في المصدر: يوصف.
(4) الأنبياء: 18.
(5) تجد الخبر بتمامه في الهداية الكبرى للحضيني 48- 49 (مخطوط) و عنه البحار: 26/ 8 ح 2.
(6) عيون المعجزات: 78- 83.

و قد تقدّم مع تخريجاته في المعجزة (97) من معاجز الامام السجّاد- (عليه السلام)-.

التالي صفحة 123 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...