الرابع و الأربعون و مائة انتقام آخر 1110/ 163- و روي: أنّ رجلا من كندة أخذ البيضة الّتي على رأس الحسين- (عليه السلام)-، فانطلق إلى منزله، و قال لزوجته: خذي هذه البيضة الّتي كانت على رأس الحسين، فاغسليها من الدم، و تكون عندك وديعة. قال: فبكت و قالت: يا ويلك قتلت الحسين- (عليه السلام)-، و سلبته البيضة و اللّه لا اجتمعت أنا و أنت أبدا فوثب إليها فانزاحت عن اللطمة، فأصابت يده الباب فدخل فيها مسمار، فعملت عليه فقطعها من مرفقه، و لم يزل فقيرا حتى مات و عجّل اللّه بروحه إلى النار و بئس القرار. (1) الخامس و الأربعون و مائة انتقام آخر 1111/ 164- و روي: عن السيد السدّي قال: ضافاني (2) رجل في ليلة، كنت أحبّ الجليس، فرحّبت به و قربته (و أدنيته) (3) و كرمته و جلسنا نتسامر، و إذا به ينطلق بالكلام كالسيل إذا قصد الحضيض، فطرقت له (4) فانتهى في سمره طفّ كربلاء، و كان قريب العهد بقتل
____________و قد تقدم نحوه عن مناقب آل أبي طالب في المعجزة: 40.
(2) في المصدر: ضافني، و في البحار: أضافني.