قال: نعم. قال: فمدّة من بني اميّة أكثر أم مدّتنا؟ قال- (عليه السلام)-: مدّتكم أطول، و لتلقفنّ هذا الملك صبيانكم، و يلعبون به، كما يلعبون بالكرة، هذا [ما] (1) عهده إليّ أبي- (عليه السلام)- فلمّا ملك الدوانيقي تعجب من قول الباقر- (عليه السلام)-. (2) التاسع و التسعون أنّه- (عليه السلام)- حيّ بعد الموت 1409/ 157- محمّد بن الحسن الصفّار، عن الحسن بن أحمد، عن أحمد بن محمّد، عن العبّاس بن حريش، عن أبي جعفر الثاني- (عليه السلام)-، قال: لما قبض رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- هبط جبرئيل و معه الملائكة و الرّوح الّذين كانوا يهبطون في ليلة القدر، قال ففتح لامير المؤمنين بصره، فرآهم من (3) منتهى السموات إلى الأرض يغسلون النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- معه، و يصلّون عليه، و يحفرون له، و اللّه ما حفر له غيرهم، حتّى إذا وضع في قبره، نزلوا مع من نزل، فوضعوه فتكلّم، و فتح لامير المؤمنين
____________46/ 249 ح 41 و ينابيع المودّة: 332، و الفصول المهمّة: 217 و العوالم: 19/ 130 ح 1. و أورده النبهاني في جامع الكرامات: 1/ 164 مثله، ثمّ قال: قال في مشرب الرديّ و أورده في الصراط المستقيم: 2/ 182 باختصار. و أخرجه في إحقاق الحقّ: 12/ 181 عن جامع الكرامات و الفصول.
(3) في المصدر و البحار: في.