مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 433 من 460

[صفحة 433]

الثامن و التسعون إخباره- (عليه السلام)- بملك بني العبّاس‏ 1408/ 156- الراوندي: قال: روي عن أبي بصير، قال: كنت مع الباقر (عليه السلام) في مسجد رسول- (صلى اللّه عليه و آله)- [قاعدا حدثان‏ (1) ما مات علي بن الحسين- (عليهما السلام)-] (2) إذ دخل الدوانيقي، و داود بن سليمان قبل أن افضي الملك إلى ولد العبّاس، و ما قعد (3) إلى الباقر- (عليه السلام)- إلّا داود.

فقال- (عليه السلام)-: ما منع الدوانيقي أن يأتي ما منع الدوانيقي أن يأتي؟ قال: فيه جفاء (4).

فقال الباقر- (عليه السلام)-: لا تذهب الأيّام حتّى يلي أمر هذا الخلق، و يطأ أعناق الرّجال، و يملك شرقها و غربها، و يطول عمره فيها، حتّى يجمع من كنوز الأموال ما لم يجتمع لاحد قبله.

فقام داود و أخبر الدوانيقي بذلك، فأقبل إليه الدوانيقي، و قال: ما منعني من الجلوس إليك إلا إجلالك، فما الذي أخبرني به داود؟

فقال- (عليه السلام)-: هو كائن. قال: و ملكنا قبل ملككم؟ قال: نعم. قال و يملك بعدي أحد من ولدي؟!

____________
(1) حدثان الشي‏ء: أوله و هو مصدر حدث.
(2) من المصدر.
(3) كذا في المصدر، و في الأصل: وفد.
(4) الجفاء- بالضمّ و المدّ-: الباطل- و بالفتح و المدّ-: غلظ الطبع، و البعد عن الأدب.
التالي صفحة 433 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...