مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 409 من 460

[صفحة 409]

يبرزن فيصفقنه‏ (1) و أمّا الخضلة فلست‏ (2) أنا فاعلها، و لكن النساء أخذن طيبا فخضّلنني به، و هو يستحبّ و أمّا الصبغ في الثوبين، فأنا قريب عهد بعرس ابنة عمّي، و لي منذ استخرجتها أربعة أيّام، ثمّ قبض على عضادتي الباب، و قال: يا غلام هات السّفط (3) الابيض، فأقبل السّفط الأبيض، حتّى صار بين يديه، فقلت له: يا سيّدي من جاء بالسّفط؟

فقال: بعض خدمي من الجنّ، ثمّ فكّ الخاتم و بكى بكاء شديدا، ثمّ أخذ الدرع و المغفر فلبسها، و قام قائما.

فقال: كيف ترى؟ قلت: كأنّهما أفرغا إليك‏ (4) يا بن رسول اللّه إفراغا. قال: هكذا كانت على جدي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و جدي أمير المؤمنين و عمّي الحسن و أبي الحسين- (عليهم السلام)- و اللّه لا يراهما أحد إلّا على القائم (المهدي) (5) من ذريتي- (عليه السلام)-. (6) السابع و الثمانون خبر إبليس معه- (عليه السلام)- 1397/ 145- عنه: باسناده، عن عليّ بن موسى، عن موسى بن جعفر- (عليهم السلام)-، قال: دخلت عليه طائفة من شيعة الكوفة، فقالوا: يا بن‏

____________
(1) في عبارة المصدر غلق كثير بحيث لا يفهم منه المقصود.
(2) في المصدر: فليس.
(3) السفط: كالجوالق او كالقفّة و الجمع: السفاط.
(4) في المصدر: عليك.
(5) ليس في المصدر.
(6) الهداية الكبرى للحضيني: 47- 48.
التالي صفحة 409 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...