مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 396 من 460

[صفحة 396]

هذا ابن خير عباد اللّه كلّهم‏ * * * هذا التقيّ النقي الطاهر العلم‏ هذا الذي أحمد المختار والده‏ * * * صلّى عليه إلهي ما جرى القلم‏ لو يعلم الركن من قد جاء يلثمه‏ * * * لخرّ يلثم منه ما وطئ القدم‏ هذا عليّ رسول اللّه والده‏ * * * أمست بنور هداه تهتدي الامم‏ هذا الّذي عمّه الطيّار جعفر * * * و المقتول حمزة ليث حبّه قسم‏ هذا ابن سيّدة النسوان فاطمة * * * و ابن الوصيّ الّذي في سيفه نقم‏ إذا رأته قريش قال قائلها * * * إلى مكارم هذا ينتهي الكرم‏ يكاد يمسكه عرفان راحته‏ * * * ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم‏ و ليس قولك: من هذا؟ بضائره‏ * * * العرب تعرف من أنكرت و العجم‏ ينمى إلى ذروة العزّ الّتي قصرت‏ * * * عن نيلها عرب الاسلام و العجم‏ يفضي حياء و يغضى من مهابته‏ * * * فما يكلّم إلّا حين يبتسم‏ ينجاب نور الدّجى عن نور غرّته‏ * * * كالشمس ينجاب عن إشراقها الظلم‏ بكفّه خيزران ريحه عبق‏ * * * من كف أروع في عرنينه شمم‏ ما قال: «لا» قطّ إلّا في تشهّده‏ * * * لو لا التشهّد كانت لاؤه نعم‏ مشتقّة من رسول اللّه نبعته‏ * * * طابت عناصره و الخيم و الشيم‏ حمّال أثقال أقوام إذا فدحوا * * * حلو الشمائل تحلو عنده نعم‏ إن قال قال بما يهوى جميعهم‏ * * * و إن تكلّم يوما زانه الكلم‏ هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله‏ * * * بجدّه أنبياء اللّه قد ختموا اللّه فضّله قدما و شرّفه‏ * * * جرى بذاك له في لوحه القلم‏ من جدّه دان فضل الأنبياء له‏ * * * و فضل امّته دانت لها الامم‏ عمّ البريّة بالإحسان و انقشعت‏ * * * عنها العماية و الإملاق و الظلم‏

التالي صفحة 396 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...