يا با خالد، إنّ أهل زمان غيبته القائلين بإمامته و المنتظرين لظهوره أفضل من أهل كلّ زمان، لأنّ اللّه تبارك و تعالى أعطاهم من العقول و الأفهام و المعرفة، ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة، و جعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- بالسيف، اولئك (هم) (1) المخلصون حقّا و شيعتنا صدقا، و الدعاة إلى دين اللّه عزّ و جلّ سرّا و جهرا. و قال عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-: انتظار الفرج من أفضل العمل (2)، و حدّثنا بهذا الحديث عليّ بن أحمد بن موسى، و محمّد بن خالد السناني، و عليّ بن عبد اللّه الورّاق، عن محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي، عن سهل بن زياد الآدمي، عن عبد العظيم بن عبد اللّه [الحسني] (3)، عن صفوان، عن إبراهيم (بن) (4) أبي زياد، عن أبي حمزة [الثمالي] (5)، عن أبي خالد الكابلي، عن عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-. (6)
____________و أورده في علل الشرائع: 234 ح 1 باسناده الى الثمالي و عنه البحار: 47/ 8 ح 2.