مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 319 من 460

[صفحة 319]

- (عليهم السلام)- [فسمّوه‏] (1) الصادق فإنّ الخامس‏ (2) من ولده الّذي اسمه جعفر، يدّعي الإمامة اجتراء على اللّه عزّ و جلّ و كذبا عليه، فهو عند اللّه جعفر الكذّاب المفتري على اللّه، و المدّعي ما ليس له بأهل، المخالف على أبيه، و الحاسد لأخيه [ذلك‏] (3) الّذي يروم كشف سرّ اللّه‏ (4) عند غيبة وليّ اللّه عزّ و جلّ. ثم بكى علي بن الحسين- (عليهما السلام)- بكاء شديدا، ثمّ قال: كأنّي بجعفر الكذّاب، و قد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر وليّ اللّه و المغيّب في حفظ اللّه و الموكّل‏ (5) بحرم أبيه، جهلا منه بولادته، و حرصا منه على قتله، إن ظفر به، طمعا في ميراث أخيه‏ (6) حتّى يأخذه بغير حقّ. قال أبو خالد: فقلت له: يا بن رسول اللّه و إنّ ذلك لكائن؟

فقال: إي و ربّي إنّه [ل] (7) مكتوب عندنا في الصحيفة التي فيها ذكر المحن التي تجري علينا بعد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-. قال أبو خالد: [فقلت‏] (8): يا بن رسول اللّه ثمّ ما ذا يكون؟ قال تمتدّ الغيبة بوليّ اللّه عزّ و جلّ، الثاني عشر من أوصياء رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و الأئمة بعده- (عليهم السلام)-.

____________
(1) من المصدر.
(2) في المصدر: للخامس.
(3) من المصدر.
(4) في المصدر: ستر اللّه.
(5) في المصدر و البحار: و التوكيل.
(6) في المصدر: و طمعا في ميراثه حتى يأخذه بغير حقّه.
(7) من المصدر.
(8) من المصدر.
التالي صفحة 319 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...