مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 301 من 460

[صفحة 301]

من الخطيئة إلى أن بعث اللّه يونس، فأوحى اللّه إليه أن قيل: يا يونس تولّ أمير المؤمنين عليا و الأئمة الراشدين من صلبه في كلام له. قال يونس: كيف أتولّى من لم أره و لم أعرفه، و ذهب مغاضبا فأوحى اللّه تعالى إليّ: أن التقم يونس و لا توهن له عظاما، فمكث في بطني أربعين صباحا يطوف معي البحار في ظلمات ثلاث‏ (1)، ينادي لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين قد قبلت ولاية عليّ بن أبي طالب و الائمة الراشدين من ولده، فلمّا آمن بولايتكم أمرني ربّي فقذفته على ساحل البحر. [فقال زين العابدين- (عليه السلام)-: ارجع أيّها الحوت إلى و كرك! و استوى الماء] (2). (3) 1328/ 76- محمّد بن الحسن الصفّار، عن العبّاس بن معروف، عن سعدان بن مسلم، عن صباح المزني، عن الحارث بن حصيرة (4)، عن حبّة العرني، قال: قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)- إنّ اللّه عرض ولايتي على أهل السموات و على أهل الأرض أقرّ بها من أقرّ، و أنكرها من أنكر، [أنكرها] (5) يونس فحبسه اللّه في بطن الحوت، و في آخر حتّى أقر بها. (6)

____________
(1) في المصدر: مئات.
(2) من المصدر و البحار.
(3) مناقب آل أبي طالب: 4/ 138 و قد تقدّم مع تخريجاته في المعجزة: 249.
(4) كذا في البحار و المصدر، و في الأصل: الحرث بن حضيرة.
(5) من البحار، و في الأصل و أنكرها من أنكرها، يونس.
(6) بصائر الدرجات: 75 ح 1، عنه البحار: 14/ 391 ح 10 و ج 26/ 282 ح 34.
التالي صفحة 301 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...