مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 139 من 460

[صفحة 139]

قال: نعم فإن شئت أخبرتك [قلت أخبرني‏] (1). قال: اخرج بنا من الحرم‏ (2)، فخرجنا منه، فقال لي: أنا أحد من كان في العسكر المشؤوم عسكر عمر بن سعد- عليه اللعنة- (حين) (3) قتل الحسين بن علي- (عليهما السلام)-، و كنت أحد الأربعين الذين حملوا الرأس إلى يزيد من الكوفة، فلمّا حملناه على طريق الشام نزلنا على دير للنصارى، و كان الرأس معنا مركوزا على رمح، و معه الأحراس، فوضعنا الطعام، و جلسنا لنأكل، فإذا بكفّ في حائط الدير، تكتب:

أ ترجو أمّة قتلت حسينا * * * شفاعة جدّه يوم الحساب؟ قال: فجزعنا من ذلك جزعا شديدا، فأهوى بعضنا إلى الكفّ ليأخذها، فغابت ثمّ عادوا أصحابي إلى الطعام، فاذا الكفّ قد عادت تكتب [مثل الأول‏] (4).

فلا و اللّه ليس لهم شفيع‏ * * * و هم يوم القيامة في العذاب‏ فقام أصحابي‏ (5) إليها، فغابت، ثمّ عادوا إلى الطعام، فعادت (الكفّ) (6) تكتب: و قد قتلوا الحسين بحكم جور * * * و خالف حكمهم حكم الكتاب‏ فامتنعت (عن الطعام) (7): و ما هنّأني أكله، ثمّ أشرف علينا راهب‏

____________
(1) من المصدر.
(2) في المصدر و البحار: عن الحرم.
(3) ليس في نسخة «خ».
(4) من المصدر.
(5) في المصدر: أصحابنا.
(6) ليس في المصدر و البحار.
(7) ليس في البحار.
التالي صفحة 139 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...