مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 17 من 460

[صفحة 17]

الكروبيّين غفلت عن ذكر ربي طرفة عين، فغضب عليّ ربّي، و مسخني ثعبانا كما ترى، و طردني من السماء إلى الأرض ولي‏ (1) منذ سنين كثيرة أقصد كريما على اللّه فأسأله أن يشفع لي عند ربي عسى أن يرحمني و يعيدني [ملكا] (2) كما كنت أولا إنه على كل شي‏ء قدير. قال: فجثى النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- يقبلهما حتّى استيقظا فجلسا على ركبتي النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال لهما النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- انظرا يا ولدي (إلى هذا المسكين.

فقالا: ما هذا يا جدنا قد خفنا من قبح منظره.

فقال: يا ولدي) (3) هذا ملك من ملائكة اللّه الكروبيين قد غفل عن ذكر ربّه طرفة عين فجعله [اللّه‏] (4) هكذا و أنا استشفع‏ (5) إلى اللّه تعالى بكما فاشفعا له، فوثب الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- فأسبغا الوضوء و صليا ركعتين و قالا: اللهم بحق جدنا الجليل الحبيب محمد المصطفى، و بأبينا علي المرتضى و بامّنا فاطمة الزهراء إلا ما رددته إلى حالته الأولى. قال: فما استقر (6) دعاؤهما و إذا بجبرائيل قد نزل من السماء في رهط من الملائكة، و بشّر ذلك الملك برضاء اللّه تعالى عليه و بردّه إلى‏

____________
(1) كذا في المصدر و الأصل، و لعلّ الصحيح: انّي.
(2) من المصدر.
(3) ما بين القوسين ليس في المصدر.
(4) من المصدر.
(5) في المصدر: مستشفع.
(6) في المصدر: فما استتمّ.
التالي صفحة 17 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...