فقال للحسين- (عليه السلام)-: قم و استسق (1)، فقام و حمد اللّه و أثنى عليه، و صلّى على النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-، و قال: اللهمّ معطي الخيرات، و منزل البركات، أرسل الماء علينا مدرارا، و اسقنا غيثا مغزارا واسعا غدقا مجلّلا سحّا سفوحا ثجّاجا (2)، تنفّس به الضعف من عبادك، و تحيي به الميّت من بلادك آمين ربّ العالمين.
فما (3) فرغ- (عليه السلام)- من دعائه، حتّى غاث اللّه غيثا ببركته (4)- (عليه السلام)-. و أقبل أعرابي من بعض نواحي الكوفة، فقال: تركت الأودية و الآكام يموج بعضها في بعض. (5) الحادي و الثلاثون استجابة دعائه على ابن جويريّة 986/ 39- السيّد الرضي: [قال:] (6) حدّث جعفر بن محمّد بن عمارة، عن أبيه، عن عطاء بن السائب، عن أخيه قال: شهدت يوم الحسين- (عليه السلام)- فأقبل رجل من تميم (7) يقال له عبد اللّه بن جويرية (8) فقال: يا حسين، فقال- (عليه السلام)-: ما تشاء؟
فقال: أبشر بالنار.
____________